|
غضبنا كبير ، فقد تجاوزت الممارسات الأخيرة حد
التصرف ( اللا ) أخلاقي ، يهينون قائد شعبنا
ويعتدون عليه جسدياً ، غضبنا الآن أكبر من غضب
رصاصة أثناء خروجها من فوهة البندقية ، أكبر من
الشريط الناري الذي تتركه القذيفة بعد خروجها من
فوهة القاذف ، غضبنا أكبر من الغضب الذي دمر جدران
( أورمار) و ( بيزه لي ) وأسقط تلالها ، غضبنا
أكبر بكثير من الطاقة التي أسقطت المروحيات وأغضبت
الجنرالات والجرائد المزيفة ، غضبنا أكبر من
القدرة على التحكم والسيطرة fحرب متزنة لا تستهدف
الكل في كل مكان.
على الجميع أن يعلم وعلى رأسهم رئيس هيئة الأركان
التركية والحكومة التركية وممثليهم من ( الأكراد)
بالتسمية في الأجزاء الأربعة أن أي موقف سلبي من
قائدنا هو موقف منا جميعاً كمقاتلين وتنظيم وشعب ،
وهو سبب للحرب أو السلم دون أي سبب آخر ، نقولها
بعلنية وفخر : أن الموقف من القائد آبو هو سبب
الحرب أو السلم ، فما زلنا فدائيوه وما زال قائدنا
ولينفجر الحاقدون من شدة غيظهم .
تسعة سنوات ويسعى القائد آبو لإيجاد حل سلمي
للقضية الكردية وفتح أبواب الحوار مع الجوانب
الأخرى ، فماذا كانت النتيجة ؟!، لم تتوقف الحملات
العسكرية التركية، لم تتوقف الغارات الجوية ، لم
تتوقف حملات القمع والاعتقال والمحاكمات ، ويقوم
رئيس هيئة الأركان التركي اليهودي باشبوغ ورئيس
الحكومة المنافق بسكب الوقود على النيران، يعتقدون
أن الامر سيمر عليهم بسلام، وكأن المسألة حدث عابر
.
مرت مرحلة العمليات الديمقراطية ، وحان وقت
العمليات النارية وعمليات المونوتوف، وما يصرخه
شعبنا في الشوارع هذه الأيام هي أوامر لأجلنا ،
والباقي على المقاتلين . أما الشباب فحان الوقت
ليوصلوا أنفسهم إلى الجبال كي يقوموا بالمهمة ،
ومن تأخر منهم ، فهناك أهداف كثيرة عنده، هناك
مؤسسات حكومية وأحزاب عنصرية وخونة من الاكراد
استحقوا العقاب .
بعد أن خسرت ميادين الحرب و الشارع الكردي وذاقت
شعور الهزيمة والفشل وعجزت على حماية جنودها
ومخافرها وخدعت شعبها اعتدت جسدياً على القائد آبو
، إنها دولة عاجزة لدرجة أنها لا تقدر إلا على
أسير ( حر ) معتقل في حجرة انفرادية
خسرت الدولة العشرات من المعارك والملايين من
المواطنين وباعت أراضيها وشرفها لأمريكا وإسرائيل
فماذا يمكنها أن تفعل بعد ذلك؟ لا شيء.
لن تبقى الهجمة دون رد ، لن تبقى الهجمة دون رد.
|
|
الرئيسية
|