|
معصوم قورقماز
عكيد
|
|
القائد العسكري معصوم
قورقماز
"
الفكر الوطني
المنتشر في منطقتي (
سيلفان ) ، و الحركة
الثورية في تركيا
بالإضافة إلى اهتمامي
بحركة الشبيبة المثقفة –
التقدمية صاحبة العواطف
الإنسانية ورغبتي الجامحة
في تحقيق أخوة جذرية بين
شعوب المنطقة هي التي
ساهمت في أن أكون ثائراً
، بالرغم من أنني كنت
مهتماً بالثورية في
السابق إلا أن ثوريتي
بدأت مع حركتنا ولم أكن
على أية علاقة سياسية مع
أي من الحركات الثورية ،
بدأت علاقتي مع حركتنا في
العام 1977 بعد قناعتي
ورؤيتي للميزات
الاستقلالية – التجديدية
لهذه الحركة وإدراكي
للفرق بين هذه الحركة من
جهة والجماعات الاجتماعية
– العنصرية و الإصلاحية
من جهة أخرى، هكذا قررت
الانضمام تماماً إلى حزب
العمال الكردستاني
"
ولد القائد العسكري معصوم
قورقماز ( عكيد ) في
العام 1956 في ناحية
سيلفان التابعة لـ ديار
بكر ( آمد و هاجرت عائلته
واستقرت في باطمان حين
كان طفلاً ، نمى وترعرع
في باطمان و شارك في أول
النشاطات الثورية من هناك
، اهتم بالحركات الشبابية
المثقفة بشكل عام بعد
العام 1970 و تعرف على
الفكر الآبوجي و حزب
العمال الكردستاني عن
طريق صانع الحياة الكريمة
( مظلوم دوغان ) والتحق
بالمجموعة بتأثيره
المباشر.
تميزت نشاطات الرفيق عكيد
( معصوم قورقماز )
بالفاعلية والنشاط
والحيوية وكان رائداً في
العمل أينما تواجد ، حقق
في شخصيته تطورات كبيرة
عبر إعلانه الحرب على
رجعية الوسط والمحيط الذي
كان يعيش معه وذلك عبر
الإيديولوجية والسياسة
والتنظيم .
تميز ببراعته في ممارسة
الحرب الشعبية ضد الجيش
التركي وحقق قفزات نوعية
من حيث الممارسة والنظرية
في هذا المجال وهذا ما
ساهم في أن تكون شخصيته
العسكرية المنضبطة ملفتةً
وبالتالي وصوله إلى
المعسكرات الفلسطينية في
لبنان عام 1980 وتلقي
دروة تدريبية مدة ثماني
أشهر ، ثم عودته إلى جبال
كردستان كقائد عام لقوات
الكريلا .
أن تبدأ بالعملية الرسمية
الأولى ضد الجيش التركي
وتكون قائداً ميدانياً
للكريلا في الجبال في ذلك
الوقت أمر ليس بالسهل ،
فالتجربة كانت معدومة
بجانب الإمكانات المحدودة
، وكل الأنصار حينها
كانوا طلاب جامعيون لم
يروا كردستان بأعينهم
فكيف لهم أن يتخذوا من
الجبل دياراً ويخلقوا
هناك كل شيء من العدم في
وقت كان فيه تأمين مقدار
قليل من الذخيرة والتموين
واللباس مشكلة جادة ،
بالإضافة إلى حالة اليأس
التي كان يعيشها المجتمع
الكردي وإنغلاق كل أبواب
الأمل لديه كنتيجة لسياسة
الصهر والإنحلال التي
مورست بحقه لأعوام طويلة
.
حينها كانت مقولة " سنبدأ
بالكفاح المسلح ضد الدولة
التركية " جملةً مضحكةً
لدى أكثر العائلات
المتلزمة بالثقافة
الكردية ، أفضل الردود
على هذه الجملة كانت بـ "
إنه جنون " و " دعوا هذا
الامر الفارغ " ، فكان
تنظيم الجماهير
والميليشيات يستدعي إرادة
صلبة بالإضافة إلى
ممارسات عملية ناجحة تعيد
للجماهير ثقتها وأملها.
اختير معصوم قورقماز
عضواً للمجلس المركزي
لقوات تحرير كردستان HRK
عام 1980 وتكفل بإدارة
فصيلة 14 تموز للدعاية
المسحلة في كردستان ، كما
قام بتحضير المجموعات
استعداداً لدخولها إلى
جبال كردستان كـ مقاتلين
مسلحين وأرسل المجموعات
الدليلية الكاشفة
والمستطلعة للطرق إلى كل
أنحاء كردستان بدءاً من
شمال كردستان حتى شرق
كردستان وجنوبها .
هو مخطط وصانع الفرز في
العملية الأولى ضد الجيش
التركي في ( أروه ) خلال
بدء قفزة 15 آب ، وكانت
آخر كلماته قبل بدء
العملية هي كالتالي :
" لا يجوز لأحد الخروج عن
نطاق المخطط دون إذن ،
ولا يجوز ترك الخنادق
مهما كانت الأسباب ، يجب
أن تكون النيران مصيبة
وقاتلة ، لا يجوز أن يتم
استهلاك الطلقات في
مكانها غير المناسب ، على
الرفاق أن يتجنبوا توجيه
البنادق إلى الرفيق الذي
أمامه ، على الجميع إبداء
يقظة خاصة لتجنب إصابة أي
مدني ، يمنع النهب ، وعلى
الجميع التقيد بالنظام
الدفاعي لعملية الإنسحاب
"
ربما هي بديهيات في يومنا
الراهن ، لكن المقاتلين
الكرد كانوا يسمعونها
لأول مرة ، فهي العملية
الأولى ، والرفيق عكيد
كان يردد هذه الكلمات
لأول مرة ، مقاتلوه طلبة
جامعيون لم يشاركوا في
عمليات مسحلة من قبل
والتجربة والتراكم
العسكري للحزب معدومة ،
وكل الذخير هي 180 طلقة
كما يجب أن تكون العملية
ناجحة .
أطلق الطلقة الأولى من
الثورة الكردستانية في
عملية أروه التي عرفت
بحملة 15 آب 1983 ومنذ
تلك الطلقة بدأت ثورة
عارمة في كردستان وبدأت
مقاومة الكريلا المستمرة
حتى هذا اليوم، متعارف
لدى المقاتلين الكرد في
هذا اليوم أن جميع
المقاتلين يسعون لتحقيق
روح 15 آب وروح القائد
العسكري عكيد.
فما هي هذه الروح ( روح
عكيد ) ؟
هي أن تحفر بئراً برأس
إبرة وتشن حملة شاملة ب
180 طلقة وتحول طلبة
جامعيين إلى مقاتلين
ومقاومين ثوريين أشداء،
وتنظم شعب ينكر نفسه
ليصبح شعباً محارباً لأجل
الحرية ، هي الروح التي
أطلقت النار على الروح
الكردية الرجعية وقتلت
مفهوم التمرد الكردي
التقليدي الرجعي الذي
يثور يوماً ثم ينكسر
ويعيش مئات السنين دون
أمل ، هي الروح الواثقة
بالذات والمعتمدة عليها
والصانعة لمفهوم ( ثورة
مستقلة في كردستان دون أي
تبعية )
هي الروح التي قررت نجاح
العملية قبل بدء العملية
وفهمت القائد أوجلان
وأصبحت متممة ً للنهج
العام للحركة.
عكيد المثالية الآبوجية :
منظم ، منضبط، حيوي ونشيط
ذو تعاملات مبدئية ، كادح
ومتواضع سمي بـ ( مناضل
النهج ) ، كان دائماً
منبعاً للمعنويات والأمل
لرفاقه المبتدئين
وللجماهير المحلية في
المناطق التي بقي فيها ،
كان صارماً في وجه
الخصائص التشتيتية محباً
للخصائص الجامعة التي
تمتن التنظيم .
|
الموقع الرسمي لقوات
الدفاع الشعبي الكردستاني تنفذ من قبل مركز الإتصال والإعلام
|
|
الرئسية |
|